مهمة المنظمة غير الحكومية: مساعدة الطلبة ورواد الأعمال في غانا على أن يصبحوا قادة في اقتصاد عالمي مدفوع بالتقنية

فيلادلفيا، 15 أيار/مايو، 2020 / بي آر نيوزواير / — اجتمع عدد من رجال الأعمال والمهنيين والأكاديميين وقادة القطاعين المدني والحكومي من شمال وجنوب غانا ومن أرجاء الولايات المتحدة المختلفة، مؤخرا عبر مؤتمر لفيديو في أول اجتماع عبر القارات وعبر المنظمات لأعضاء مجلس التعاون من أجل التميز في تقنية المعلومات والاتصالات.

وأكد حضور مؤتمر الفيديو بيان مهمة المنظمة غير الربحية، هو “مساعدة الطلاب ورجال الأعمال الغانيين ليصبحوا قادة في اقتصاد عالمي مدفوع بالتكنولوجيا؛” وأعلنوا عضوية لجنتها التنفيذية، وأعضاء مجلس إدارتها، وكبار موظفيها، وجميعهم من مدينة أكرا الكبرى ومن مدن عبر الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، تم تشكيل لجان المجلس ووضع جدول طموح لأهداف السنة الأولى للمنظمة، التي كانت قد أطلقت في الأصل في العام 2016 كمنظمة 501 (سي) 3، تحت اسم مؤسسة مساهمة الدراجات الإفريقية المسجلة في بنسلفانيا. وفي نسختها الجديدة، بدأت المؤسسة عملية تأسيسها في غانا.

تتألف اللجنة التنفيذية للمؤسسة من ستة أشخاص، بمن فيهم أيه بروس كراولي (فيلادلفيا، بنسلفانيا)، رئيس مجلس الإدارة؛ الدكتور صامويل كوارتي، نائب رئيس مجلس الإدارة؛ فخافة كارين سميث وودسون، محامية (أتلانتا، جورجيا)، سكرتيرة المؤسسة؛ باتريشيا مارشال هاريس (فيلادلفيا، بنسلفانيا)، المدير التنفيذي / أمين الصندوق؛ مانيش نامبيار (أكرا)، عضو مجلس الإدارة؛ ودميزا غوماشي (أكرا)، عضو مجلس الإدارة. للحصول على ملف تعريفي لجميع أعضاء مجلس الإدارة والموظفين، يرجى زيارة:

http://www.thecollaboration-itexcellence.org/

في مشروع إيضاحي، في كانون الثاني/يناير 2020، تبرعت المؤسسة بمختبر كمبيوتر يعمل بكامل طاقته، بما في ذلك 10 أجهزة كمبيوتر محمولة، ومعدات ذات صلة، و20 سماعة رأس، وشاشة مقاس 65 بوصة، للطلاب في مدرسة البنات النموذجية، في منطقة نابام، في غانا، منطقة الشرق الأعلى. بالإضافة إلى ذلك، عندما أدرك قادة مؤسسة التعاون من أجل التميز في تقنية المعلومات والاتصالات أن المكاتب القابلة للاستخدام التي كانت متوفرة سابقًا لطلبة المدارس العامة قد تم نقلها إلى مختبر الكمبيوتر، ساهموا أيضًا في توفير 80 مكتبًا جديدًا من المعدن المركب في المدرسة.

اعتبر صندوق النقد الدولي، في العام 2019، غانا الاقتصاد الأسرع نموًا في العالم. ولكن حتى في وقت مبكر من العام 2007، وبعد نشر الصندوق تقريرا قطريا عن غانا بعنوان “تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في التعليم في غانا”، بدأت وزارة التعليم في البلاد في الاعتراف بأن مستقبل الاقتصاد الغاني سيعتمد بشكل مباشر على قدرة طلاب مستوى التعليم الأساسي فيها على التكيف مع المناهج الجديدة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات التي أصبحت أساسية لتسهيل قدرة البلاد على المنافسة مع الاقتصادات التي تقودها التكنولوجيا في أفريقيا، وفي جميع أنحاء العالم.

منذ ذلك الحين، أدركت غانا أنه لا غنى لها عن موردين أساسيين لتحقيق أهدافها المتعلقة بالتكنولوجيا: توافر وطني لمعلمي الفصول المعتمدين لتكنولوجيا المعلومات، ووصول الطلاب إلى الموارد المادية، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر والشاشات والكتب المدرسية لتكنولوجيا المعلومات ومصادر الطاقة والاتصال بشبكة الإنترنت.

وبالفعل، في نفس التقرير القطري لغانا للعام 2007 نفسه، حدد مؤلف التقرير كوفي مانغيسي أربعة “عوامل مثبطة” رئيسية سبقت تبني سياسة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، والتي لا يزال العديد منها مهما في العام 2020. وهي:

•  لا يزال الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات غير كافٍ للغاية وموزع بشكل غير متساوٍ عبر غانا، مع تحيز للمناطق الحضرية؛

•  لا تزال قدرة المعلمين والمربين على تنفيذ السياسة منخفضة، حيث يتجنب الكثيرون تبني تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في الفصل الدراسي أو أنهم يتمتعون بمهارات غير كافية؛

•  هناك نقص في التعاون الكافي بين وزارة التربية والتعليم وخدمة التعليم في غانا أو الوكالات التنفيذية الأخرى مثل الوزارات والإدارات والوكالات؛ و

•  عدم كفاية الشراكات والتعاون بين الوزارة والقطاع الخاص.

وفقًا لرئيس مجلس مؤسسة التعاون من أجل التميز في تقنية المعلومات والاتصالات، أيه بروس كراولي، تتوافق هذه التحديات تمامًا مع الأهداف ومجموعات المهارات المتنوعة لأعضاء المؤسسة. وقال كراولي: “عندما شكلنا مؤسسة التعاون الجديدة، فإن أهم أولوياتنا كانت أن مهمتها ستكون على أفضل وجه إذا تمكنا من إقامة تعاون استراتيجي كامل بين القيادة الأفريقية والأميركية، لدعم أهداف وزارة التعليم. واعتقدنا أن من شأن ذلك أن يساعد على الإسراع في تقديم مزايا تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى المدارس، والاقتصاد الغاني ككل.”

وفي تعليق آخر على الشراكة الفريدة، قال نائب رئيس مجلس مؤسسة التعاون من أجل التميز في تقنية المعلومات والاتصالات، الدكتور صموئيل كوارتي: “لقد عملنا بجد لإنشاء هذه الشراكة الجديدة. تم تصميم جدول أعمالنا لتسريع تقديم مهارات تكنولوجيا المعلومات ذات الأهمية الحاسمة إلى الطلاب الغانيين الريفيين ذوي الموارد المحدودة، ولرجال الأعمال الشباب لدينا. سنتعلم جميعًا الكثير من بعضنا البعض، ونحن نمضي قدمًا في هذه القضية. لقد حان الوقت للقيام بذلك “.

وكما أوضحت مؤسسة التمويل الدولية، في تقريرها للعام 2018، بعنوان “المهارات الرقمية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، أضواء كاشفة على غانا،” فإن سوق العمل للمهارات الرقمية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وتحديداً في غانا، متطور للغاية بالفعل، ومن المتوقع أن يرتفع الطلب عليه.”

وأضاف التقرير أيضًا، “ستوفر غانا وحدها تسعة ملايين وظيفة رقمية وما يقرب من 4 مليارات دولار من الإيرادات المحتملة حتى العام 2030″، و “المهارات التأسيسية التي يتم تدريسها في المدرسة يجب أن تتضمن المهارات الرقمية الأساسية، كحد أدنى. تعتبر المهارات الرقمية الآن أساسية للعمل المستقبلي مثل القراءة والكتابة والرياضيات “.

للحصول على معلومات إضافية، يرجى الاتصال بـ:

أيه بروس كراولي، abcrawley@m3mpr.com

أو

غلاديز أزور

g.azure@thecollaboration-it.org

الصورة – https://mma.prnewswire.com/media/1168379/Collaboration_IT_Communications_Video_Conference.jpg

الشعار – https://mma.prnewswire.com/media/1168380/Collaboration_IT_Comm_Logo.jpg  

 

Related Post

Fashion News
Sports News