أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة، 14 نوفمبر 2017 /PRNewswire/ —

تعد رؤية سيبسا للطاقة “Cepsa Energy” لعام 2030 ورقة بحثية تكشف عن تشكيلة مصادر الطاقة في 2030. وتجيب الورقة عن أسئلة من قبيل الدول والتقنيات التي ستلبي طلبات الوقود، أو مدى تأثير تدابير زيادة كفاءة الطاقة، أو كيف ستتطور وسائل النقل مقارنة بملكية السيارات الخاصة.

(شعار: http://mma.prnewswire.com/media/602087/Cepsa_Logo.jpg)
(صورة: http://mma.prnewswire.com/media/602577/Cepsa_Energy_Outlook_2030.jpg)

وسعيًا إلى إجراء هذه الدراسة من منظور الطاقة، صنفت سيبسا المناطق في ثلاث فئات رئيسية تغطي موضوعات مثل اللوائح والإنتاج واستهلاك الطاقة. وظهرت نتيجتها في مجموعات خاصة بالدول المنظمة والدولة المنتجة والدول المستهلكة، وتكشف الدراسة أن تطور هذه المجموعات هو أساس تشكيل خريطة الطاقة في المستقبل.

وتتضمن الدول المنظمة جميع دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (باستثناء المكسيك) التي تخضع لسوق الطاقة المنظمة، حيث يتوقع أن تنخفض طلبات الطاقة عن مثيلتها بالمناطق الأخرى. بينما تمثل الدول المنتجة الدول الرائدة في مجال تصدير الطاقة، وتتكون من أمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط وجمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق. وأخيرًا، الدول المستهلكة التي تتمثل في الدول الآسيوية، نظرًا لاستهلاك الطاقة الهائل المنتظر في المستقبل.

خريطة الطاقة في عام 2030

بحسب رؤية سيبسا للطاقة لعام 2030، ستكون السيارات الكهربائية أكثر تنافسية وستشغل حصة أكبر في السوق، على الرغم من أن محركات الاحتراق لن تزل مهيمنة بحصة سوقية مقدارها 85%.

وعلى ذات المنوال، سيرتفع الطلب العالمي على النفط بنحو 10%، غير إنه سينمو بوتيرة أبطأ بسبب تدابير تحسين كفاءة الوقود ودمج مصادر أخرى للطاقة إلى تشكيلة مصادر الطاقة. وسيشهد الطلب ارتفاعًا نتيجة لارتفاع التوقعات بين الطبقة المتوسطة في آسيا بشكل رئيسي.

وفي الوقت ذاته، ستستأثر الطاقة المتجددة بأكثر من نصف الزيادة في الطاقة الكهربائية المتولدة على مدار السنوات الخمس عشر القادمة، وهو معدل نمو غير مسبوق يحركه زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وسيشغل الغاز الطبيعي المرتبة الثانية في تشكيلة مصادر الطاقة، بيد أن حصته السوقية لن ترتفع إلا بنحو 1% من حجم توليد الطاقة الكهربائية في العالم حيث سيحجبه النمو الذي تشهده الطاقة المتجددة.

ومن المنتظر أن يواصل النفط والغاز والفحم الهيمنة على تشكيلة مصادر الطاقة في العالم في 2030، حتى مع شغل مصادر الطاقة المتجددة أرضية معتبرة.

كما يكشف التقرير كذلك أن دولاً مثل الصين والهند، بالإضافة إلى الدول الآسيوية الأخرى، ستقود الطلب على الطاقة، وتتجاوز 1,770 طن من الخام المكافئ.

ولمزيد من المعلومات، اطلع على هذه الصفحة: http://www.cepsaenergyoutlook.com

Related Post

We know the importance of social media and that can be seen through coming across our strong presence on different social media websites.
Monthly Archives